كوكبة من الأقباط أصدقائي

بقلم/ محمد عبد القدوس 

خالص التهنئة لأقباط مصر بمناسبة أعياد الميلاد، وقلت أكثر من مرة أن الكلام عن الوحدة الوطنية سهل جدا، وترجمة ذلك إلى واقع هو الذي يكشف عن “أصلك وفصلك”, وهل أنت حريص على تهنئة من يختلفون معك في الدين عند قدوم أعيادهم، أم تكتفي بمجرد الكلام؟؟ والحمد لله أنني حريص جدا على علاقتي بشركاء الوطن، وعندي كوكبة رائعة من الأقباط منذ طفولتي، وهؤلاء ينقسمون إلى أقسام، فهناك أولا مجموعة روزاليوسف التي قامت جدتي بتأسيسها، وكان أبي حبيبي مسئولا عنها لسنوات طويلة، وأتذكر بكل خير جمال كامل رحمه الله وكان من أقرب المقربين إلى أبي، ومن أصدقاءه أيضا جورج البهجوري وكلاهما برع في مجال الرسم، وكان الأول يرسم كل أسبوع لوحة الأسبوع.

ومن أصدقائي المسيحيين أفضل محاور في مصر وهو صديقي مفيد فوزي، وكذلك أبنته الجميلة حنان وعلاقتي بها متميزة، وهناك أيضاً الصديق رؤوف توفيق رئيس تحرير مجلة صباح الخير السابق وزوجته صديقتي منى ثابت وقد تزاملنا سويا في مؤسسة أخبار اليوم حيث كانت تعمل في آخر ساعة. وربنا يرحم صديقي وصديق والدي المرحوم لويس جريس الذي ترأس لسنوات مجلة صباح الخير. ومن الجيل الجديد رشاد كامل وتربطني به علاقات ممتازة، وهو أفضل مؤرخ من الجيل الذي أنتمي إليه وأفضل من كتب عن تاريخ جدتي روزاليوسف وحبيبي أبي إحسان عبدالقدوس.
وإذا تركنا مؤسسة روزاليوسف إلى غيرها من المؤسسات الصحفية، فأنني أفتخر بصداقتي للعديد من الصحفيين، بعضهم رحل إلى الآخرة وآخرون أطال الله في أعمارهم، ويأتي في مقدمة أصدقائي المسيحيين المرحوم سعيد سنبل الذي كان رئيسي المباشر عند بداية عملي في أخبار اليوم وتربطني أفضل العلاقات بزوجته السيدة فادية وكل أفراد أسرته، وكذلك المرحوم منير نصيف رئيس القسم الخارجي بالأخبار.

ومن أعمدة هذه المؤسسة العملاقة إيريس نظمي وثروت فهمي رحمهما الله وكانا بآخر ساعة وهما من أفضل من كتبوا في مجال الفن وكانت لهم علاقات وثيقة بالفنانين، وكذلك جميل جورج أطال الله في عمره وكان من أعمدة جريدة الأخبار، ولا أنسى أبدا صديقي المصور المتميز مكرم جاد الكريم رحمه الله، ومن الجيل الذي أنتمي إليه هناك صديقي العزيز عاطف النمر الذي يكتب كل أسبوع باب “كنوز”, وفيه يقدم الزمن الجميل أو أيام زمان الحلوة.

وإذا انتقلنا إلى المؤسسات الصحفية الأخرى يأتي في مقدمتهم صديقي العزيز المرحوم حسني جندي مؤسس جريدة “الأهرام ويكلي”, وتربطني حتى الآن علاقات حلوة بأسرته خاصة زوجته السيدة مشيرة عبدالملك أطال الله في عمرها، وفي مؤسسة دار الهلال يتقدم أصدقائي هناك ماجد عطية وأسرته. وكنت مقرباً لسنوات من مؤسس جريدة وطني المعبرة عن الأقباط صديقي العزيز المرحوم انطون سيدهم وربنا يرحم زوجته الفاضلة السيدة سميرة، وقد تعاونت مع مؤسس وطني في مكافحة التطرف بشتى أنواعه، والعديد من المقالات نشرتها في جريدته وكذلك في عهد خليفته صديقي يوسف انطون سيدهم حفظه الله.

وكانت تربطني علاقات وثيقة بعدد من المؤرخين على رأسهم د. يونان لبيب رزق ولمعي المطيعي أفضل من كتبوا عن تاريخ مصر وشخصيات ما قبل ثورة 23 يوليو عام 1952. وفي المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي أنا عضوا فيه ربطتني علاقات حلوة بكل أصدقائي المسيحيين هناك، وعلى رأسهم المرحوم الدكتور بطرس بطرس غالي الذي ظل لسنوات رئيساً له، وكذلك صديقي الجميل الحبيب جورج إسحاق مؤسس حركة كفاية، والمستشار الصديق منصف سليمان، والصديق سمير مرقص.

ومن ناحية أخرى تربطني علاقات وثيقة جدا بآل عبدالنور.. جيل الآباء سعد عبدالنور، وأمين عبدالنور رحمهما الله وجيل الأبناء منير وفخري عبدالنور، وربنا يحفظ والدتهم التي أطمئن عليها دوما. ومن أصدقائي كذلك سيدتي منى مكرم عبيد.
وهناك شخصيات عامة قبطية أجريت معها لقاءات صحفية، واصبحوا من أصدقائي وعلى رأسهم أنسي ساويرس رب العائلة الشهيرة وزوجته السيدة يسرية لوزة، والمرحوم لويس بشارة وتربطني أفضل العلاقات بإبنته “ماري”، والمرحوم رمزي زقلمة وزوجته سيدة الأعمال الناجحة “لولا زقلمة”، وصديقتي مارجريت عازر عضو مجلس الشعب السابقة. وأيضا تجد أصدقاء من شباب الأقباط على رأسهم رامي عطا، والباحث سامح فوزي، وصديقي الصحفي نادر عدلي، وعدد من شباب ما كان يسمى تنظيم ماسبيرو، وعندي كذلك علاقات وثيقة بعدد من رجال الكنيسة على رأسهم د. مكرم وليام المستشار الإعلامي والأنبا بسنتي وغيره، وكل هذه العلاقات أفتخر بها مع العلم أن هناك أصدقاء عديدين في شتى المجالات وهذا من فضل ربي أن أصدقائي من أبناء بلدي من شتى الألوان والأديان.

اجمالى القراءات 6,957 , القراءات اليوم 483