سخط عارم بعد فاجعة مستسفى الحسينية ووفاة مصابين بكورنا بسبب قطع الأكسجين

حالة من السخط والغضب انتابت الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعد تداول مقطع فيديو “مؤثر”، يظهر وفاة جميع مرضى فيروس “كورونا”، داخل غرفة العناية المركزة، في مستشفى العزل بمدينة الحسينية، بمحافظة الشرقية. ويظهر في الفيديو القصير المصور وهو يكرر جملة “كل اللي في العناية ماتوا”، في حين تدور الكاميرا بين ما يبدو أنه أجساد هامدة لمرضى فارقوا الحياة، في حين يحاول البعض إنقاذ مريض آخر، وتجلس ممرضة القرفصاء في حالة صدمة.

وقال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إن السبب في الحادث هو انقطاع الأكسجين عن غرفة العزل، في تكرار لحادثة مشابهة قبل أيام في مستشفى زفتى، بمحافظة الغربية المجاورة. واختلف رواد مواقع التواصل، حول عدد المتوفين في الواقعة، ما بين 7 متوفين و5، بينما طالب الجميع بمحاسبة المسؤول عن تلك الكارثة.

وطالب الناشطون بفتح تحقيق مع المسؤولين بسبب نقص الأكسجين في خزان المستشفى، داعين إلى وقف نزيف الأرواح ومحاسبة فورية لمن يثبت إهماله. ولفت الناشطون إلى أن الإهمال أخطر من “كورونا”، متسائلين عن السبب الذي يدفع المرضى لدخول المستشفى إذا لم يجدوا الرعاية الطبية المناسبة.

 

 

 

ونفت وزارة الصحة المصرية، عبر وكيلها بالمحافظة “هشام مسعود” الواقعة، لكنه اعترف بوفاة 4 حالات بالعناية المركزة بالمستشفى وليس 7، وأن وفاتهم جاءت طبيعية بسبب تدهور حالتهم وانهيار الرئة، على حد قوله، مضيفا أن الأكسجين لم ينقطع عن المستشفى، وأن سيارة خزان كانت تفرغ شحنة من الأكسجين. ولقيت تلك التصريحات هجوما من المتابعين، مستغربين من وفاة المرضى في وقت واحد، على اعتبار صحة حديث المسؤول عن وفاة 4 حالات.

وحتى السبت، سجلت مصر 140 ألف و878 إصابة بالفيروس التاجي، و7741 وفاة، حسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة. وكانت وزيرة الصحة المصرية “هالة زايد”، أقرت بعدم مصداقية البيانات الرسمية المعلنة عن أعداد الإصابات بفيروس “كورونا”، قائلة إن “الأعداد المعلنة رسميا لا تعكس الحقيقة على الأرض”.

اجمالى القراءات 1,567 , القراءات اليوم 2