ميزان العدالة..أين الخلل؟

بقلم/ محمد عماد صابر

أخلت محكمة الإسماعيلية سبيل الشاب المصرى المسيحى يوسف هانى بعد إعتذاره عما بدر منه من إساءة فى حق النبى محمد صلى الله عليه وسلم وأبدى أسفه على فعلته وأكد إحترامه للإسلام ولرسول الإسلام.

ويبقى السؤال:  ماذا لو كان الشاب يوسف هانى أساء لشخص السيسى وليس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعتذر فهل كان من الممكن إخلاء سبيله أو قبول اعتذاره؟ هل لو كان هذا الشاب مسلما وليس مسيحيا هل كان من الممكن إخلاء سبيله؟

عموما هناك أكثر من طريقة للتعاطى مع هذا النوع من الأزمات غير الحبس الوسيلة الوحيدة التى يتقنها نظام الانقلاب لأنه لا يملك مهارات التفكير والتعامل، المدهش ،، أن الشاب قام بهذا الفعل المسيئ بهدف إستفزاز المسلمين للهجوم عليه والتحريض ضده وتهديده فيكون ذلك مبررا لقبوله لاجئ في إحدى الدول الأجنبية للسفر اليها والعمل فيها، شوف إحنا وصلنا لفين يا سيسيى عسكر؟

اجمالى القراءات 4,583 , القراءات اليوم 2