إعلاميون مصريون وأتراك يدشنون جمعية “البيت المصري التركي” في إسطنبول

أعلن إعلاميون أتراك ومصريون عن تأسيس جمعية “البيت المصري التركي”، في إسطنبول، لتكون كياناً جامعاً يمثل كل المصريين في تركيا دون تمييز. جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الاثنين، أفاد خلاله المؤسسون بأن “هدف الجمعية المساهمة في تنمية الأفكار العلمية وترسيخها في جميع مجالات الحياة، والمشاركة في تنشئة جيل متحاب ومثقف ومقدر لأخلاق الأمة والقيم الإنسانية ومواكب لحاجيات العصر”.

وينوي المؤسسون “المشاركة في جميع الأنشطة التي تساهم في تنمية الفرد والمجتمع، وتقديم الاستشارات الجامعية والخدمات الطلابية، وترسيخ الوحدة والأخوة بين أفراد المجتمع”. وأكدوا على “السعي لتكون المظلة الجامعة للمصريين في تركيا دون إقصاء لباقي الجمعيات أو صدام معها”.وأشاروا إلى حرص الجمعية على “إنشاء تحالفات واتحاد بين جمعيات الجالية، وحل كافة المشاكل القانونية التي تواجه المصريين”.

وتعهدوا بـ”توفير الخدمات القانونية لكافة المصريين، وبناء جسور تعاون مع الحكومة التركية”. وجاء في بيان التأسيس، الذي تلاه نائب رئيس مجلس الإدارة، محمد الشرقاوي تورك أوغلو: “دعت الحاجة إلى إنشاء كيان جامع للمصريين في تركيا، لتفادي التخبط الذي انعكس بالسلب على واقعهم”.

وأضاف: “جاءت جمعية البيت المصري التركي لتجمعنا كمصريين ندرك قيمة الوطن، وإن عشنا خارجه، أو اختلفنا مع طريقة إدارته، ولكننا لا نختلف على مفهوم الوطن”. وشدد البيان على أن “كل مصري في تركيا هو جزء من هذا المشروع يشارك في فعالياته وأنشطته الثقافية والاجتماعية، وانطلاقا من المتغيرات الإقليمية المتلاحقة بات لزاماً السعي الشعبي من أجل المساهمة في تقديم مقترحات”.

وعبّر المؤسسون في البيان، عن أملهم في أن “تدعم الجمعية إعادة صياغة واقع العلاقات المصرية التركية، التي تعكر صفوها خلال السنوات القليلة المنصرمة، ما لم يستفد منه سوى خصوم الشعبين”. وأشار محمد الشرقاوي، إلى أن “المصريين يدينون للأتراك خلال 7 سنوات”.

وأضاف أن العمل على ملف المعتقلين مهم أيضا، قائلا: “يمكن للحكومة التركية أن تساعدنا فيه بتقديم الدعم لنا”. وقال رئيس الجمعية، متين توران، إن “المصريين توافدوا إلى تركيا بشكل كبير ابتداء من 2013، إذ يتواجد في إسطنبول حاليا، أكثر من 31 ألف مصري”. وأفاد الممثل المصري، هشام عبد الحميد، بأنه منذ مجيئه إلى تركيا قبل 4 سنوات، نادى باستخدام القوة الناعمة.

واعتبر أن “التجارب السابقة كانت متواضعة ولا تمثل اتجاها واضحا ومهما ودقيقا”. واستطرد: “الجمعية اسمها يدل على التفاعل والاحتكاك بين المصريين والأتراك، وهو أمر مهم ومطلوب في الفترات المقبلة”. وشملت الجلسة كلمات أخرى من المشاركين تحدثت عن أهداف الجمعية ونشاطاتها وفعالياتها المقبلة.

المصدر/ ديلى صباح

اجمالى القراءات 1,497 , القراءات اليوم 6