مواطن سوري يتعرض لاعتداء عنصري على يد أتراك

حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات العنصرية التي يتعرض لها السوريون من قبل المجموعات العنصرية التركية في مدينة اسطنبول وتحديدا في منطقة الفاتح ذات الحضور السوري البارز. لا يجد هذا الفكر العنصري أي غضاضة من استخدام أي ألفاظ منحطة أو سلوكيات همجية تجاه جيرانهم السوريين خصوصاً وهم يسمعون ويرون رموز سياسية بارزة تأسس لهذا الفكر وترمي بذوره العنصرية في تصريحاتهم المتكررة من حين لآخر.

الاعتداء حدث مع الأستاذ عبد الله الشلاح صاحب دار نشر ومكتبة الأسرة العربية ومقيم في إسطنبول منذ سنوات على بعد أمتار قليلة من آثار الخرقة الشريفة في منطقة الفاتح وعلى مرأى ومسمع أهالي الحي وأصحاب المحال التجارية وتحديدا عند مدخل جمعية معاً ومكتبة “كتاب سراي” يوم الإثنين ١٩/١٠/٢٠٢٠ في الساعة الواحدة ظهراً، هذا المكان الطاهر الذي يبعد أيضاً أمتار قليلة من مسجد الشيخ الدمشقي الأصل آق شمس الدين شيخ السلطان محمد الفاتح الذي هاجر والده من دمشق إلى بلاد الأناضول في زمن غزو التتار للعالم الإسلامي فكان من طلابه فاتح القسطنطينية.

تهجم وتهديد لفظي بأعلى صوت ثم الضرب باللكمات على الوجه ثم بالعصا من قبل أشخاص عنصريين أتراك لأحد التجار السوريين الذي يسكن ويعمل في نفس الحي منذ سنوات وهو يحمل أغراضه وكتبه التي مُزقت ورميت أرضاً وهو يدفع عن نفسه ضربات العصى بيده الآخرى وهو يقول للمعتدي “عيب عيب” منظر مؤلم وقاسي جداً كان على مرآى ومسمع العشرات من سكان الحي واصحاب المحال التجارية وخصوصاً في دولة مثل تركيا التي يهاب قوتها العالم أجمع ولا يهاب قانونها سكانها.


تم تنظيم دعوى في النيابة العامة باسطنبول بالواقعة و تقرير طبي من مشفى الدولة بهذا الاعتداء وآثاره الجسدية مع الصور. وسيتم تقديم كامل أوراق القضية لمخفر المنطقة بكراجمرك غدا 22/10/2020 تمام الساعة الحادية عشر العام الرئيسي في اسطنبول مع بيانات سكن وعمل هذه الجماعة العنصرية السيئة السمعة والتي باتت معروفة بسلوكها العدائي المتكرر للسوريين في الحي من قبل الجوار.

القضية يود ناشطين تسخيرها ضمن جهود ضغط مجتمعي في وزارة الهجرة والداخلية لوضع حد للاعتداءات العنصرية المتكررة للسوريين التي ترتكز على المواقف العنصرية الواضحة لشخصيات سياسية على وسائل الإعلام التركية، وتنعكس بهذا السلوك الهمجي من الطبقة عديمة الثقافة والتحضر..

ومن المهم جداً دور الإعلام في هذا الملف القديم الجديد الذي أصبح خطيراً جدا ومتكرر بكثرة لتأخذ العدالة مجراها في إيقاف هؤلاء المعتدين الجهلاء عند حدهم وإلزامهم بحد القانون بتطبيق أقصى درجات العقوبة التي تنص عليها جناية الاعتداء العنصري في القانون التركي عليهم مع تعهدهم الخطي بعدم تكرار الاعتداء على أي مواطن أجنبي.

اجمالى القراءات 1,020 , القراءات اليوم 10