#الثورة مستمرة..انتفاضة إلكترونية لاستكمال تظاهرات سبتمبر لإسقاط السيسي

يواصل آلاف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعمهم للحراك الثوري المستمر الذي اندلع منذ يوم 20 أيلول/ سبتمبر. فيما تصدر وسم “#ارحل_يا_سيسي” قائمة الأكثر تداولا على موقع “تويتر” في مصر. كما ردد المئات من النشطاء العرب المتضامنين مع التظاهرات المصرية ضد السيسي وممارساته عبارات تعكس تعاطفهم ودعمهم للاحتجاجات، التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أيام متواصلة، مؤكدين أن المصريين في طريقهم لكسر حاجز الخوف، وأن مصر هي نبض الشعوب العربية.

وابتدأت التظاهرات في أنحاء مصر منذ الأحد الماضي، عقب دعوات المقاول ورجل الأعمال محمد علي، وذلك بعد موجة احتقان وغضب شعبي عقب تهديدات أطلقها السيسي في أحد لقاءاته المتلفزة، بإزالة العقارات المخالفة، أو التصالح بمبالغ طائلة، أو نشر الجيش في جميع القرى والمدن لتنفيذ تلك الإزالات.

السيسي نفذ تهديده بالفعل خلال الشهر الجاري، حيث قامت الحكومة بهدم آلاف العقارات السكنية والمساجد، وطرد المواطنين من منازلهم، وإلقاء متاعهم في الشارع، دون إعطائهم أي مساكن بديلة أو تعويضات، وانتشرت صور نوم الأسر في الشوارع عبر مواقع التواصل، ما عزز حالة الاحتقان والغضب. ولليوم الثالث، استمرت التظاهرات في ربوع مصر، مع انتشار أنباء عن وجود اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين، وأنباء أخرى عن وجود اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

ولمس النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الخوف لدى النظام، خاصة مع تداول مقطع للقاء عقده أحد أعضاء مجلس النواب يدعى قاسم فرج، وضابط سابق بأمن الدولة، نائب حالي، يدعى علاء عابد، عقدا لقاء مع رؤساء عائلات قرية الكداية -أول قرية أشعلت الاحتجاجات قبل يومين- حيث طالب النائبان من الحضور عدم السماح بالتظاهر.

وأكد النشطاء أن كلا النائبين وعد بحل مشكلات القرية إذا التزموا بعدم الخروج للتظاهر، وقاموا بتوزيع مساعدات غذائية على الأهالي، فيما كال كلا النائبين الاتهامات لرجل الأعمال محمد علي بالتحريض. واعتبر النشطاء أن ذلك المقطع يؤكد خوف النظام من التظاهرات، ومحاولته تحجيمها، فيما نشر العديد منهم تظاهرات خرجت مساء اليوم في أنحاء القاهرة والمنيا. ولا يزال وسما “#الثورة_مستمرة” و”#ارحل_ياسيسي” أعلى وسمين يتداول النشطاء عبرهما أخبار التظاهرات والفيديوهات الخاصة بها.

 

 

 

 

 

اجمالى القراءات 3,966 , القراءات اليوم 16