بين المرض وموت الفجأة!

بقلم/ محمد عبدالقدوس

جاءني هذا السؤال الفريد من نوعه

كان أبي الحبيب يرعى أمي المصابة بالسرطان. وتعذبت كثيرا لدرجة أن كل من يحبها تمنى لها أن تستريح بلقاء ربها، وفجأة مات الأب بأزمة قلبية مفاجئة ولم يكن مريضاً قط! وبصراحة كدت أجن واهتز إيماني كثيرا “فهل من تفسير لما جرى”؟
عرضت هذا السؤال على من أعرفهم من علماء الأزهر الشريف وكانت الإجابة:أصبري يا سيدتى’ الكون شيء عظيم جدا، ونحن لا نمثل فيه شيئا! لذلك علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره، ونقول الحمد لله في كل الأحوال، وثوابك كبير بإذن الله، خاصة إذا كانت المصيبة من النوع الثقيل مثل مصيبتك! فهذا يدل على إيمان راسخ لابد له من مكافأة مجزية تتناسب معه.

ومن ناحية أخرى أذكرك بما جاء في القرآن الكريم: “أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون”. وهناك آيات عدة مثلها تتحدث عن البلاء والمصائب، اختبارا للإنسان في حقيقة إيمانه. وأخيراً عليك بحمد الله كثيرا على أن أباك مات بهدوء ودون مرض، أما أمك العزيزة فإن صبرها على ما أصابها يكسبها ثواب كبير، ويطهرها من ذنوبها، وهكذا تصعد إلى السماء كالملائكة.

اجمالى القراءات 8,206 , القراءات اليوم 2