هوامش د.محمد عماد صابر

بقلم/ محمد عماد صابر

توعد السيسي بنزول الجيش لكل القري المصرية يبيد ويشيل وفقا لتصريحاته الغاضبة علي الجميع الشعب ومؤسسات الدولة، وواصلت جرافات السيسي زحفها تنفيذا لوعيده وحماية لعشرات اللواءات من الإحالة للتقاعد عقابا علي التقاعس.

لكن حدث ما لم يكن في حسبانه ورفض سماعه من أجهزته عندما قالت له بيوت الغلابة خطر، أزبد السيسي وأرغد وتوعد وهدد .. وقال .. قالوا لي لا تتكلم في هذا الموضوع لكني أتكلم وسأتكلم، خرجت الجماهير ساخطة غاضبة علي السيسي ونظامه فقد فاض الكيل .. توقفت الجرافات وتراجعت القرارات وظهرت الحوافز والمصالحات .. لكن بلسان رئيس الوزراء واختفى السيسي، فلماذا استمع السيسي لكلام الأجهزة هذه المرة ؟! وغاب عن المشهد فضلا عن تراجعه عن تهديده ووعيده ؟!

رسائل الجماهير الغاضبة

لا أحد أعز وأغلى علينا من بيوتنا حصاد عمرنا لا رئيس ولا جيش ولا وطن … لاحظ أن الناس لم تتحرك غضبا للمساجد التي هدمت( قرابة ال 100مسجدا .. لكنها خرجت لهدم بيوتها .رسالة للتيار الاسلامي تحتاج دراسة وإعادة تظر )

شيوع مقاطع الفيديو بوضوح شخصيات أصحابها وقسوة الكلام الموجه للسيسي شخصيا، كسر حاجز الخوف الذي يراهن عليه السيسي وأجهزته. هذه بروفة لتظاهرات ودعوات التظاهر في ال20 من سبتمبر التي تدعو إليهاالمعارضة بالخارج تعليمات الخارج الصهيوخليحي. التهدئة … حتي لا تداخل مشاكل الجماهير داخليا مع الملف الفلسطيني إقليميا والمتورط فيه دول الخليج.

اجمالى القراءات 4,954 , القراءات اليوم 2