منظمة حقوقية: وفاة معتقل داخل سجون السيسي نتيجة الإهمال الطبي

قالت مبادرة “نحن نسجل” الحقوقية، إن المعتقل المصري إسماعيل خضر عطية، توفي صباح اليوم 28 يونيو/حزيران، في محبسه بمركز شرطة كفر صقر، بمحافظة الشرقية، نتيجة للإهمال، بعد تدهور حالته الصحية.

ويرتفع عدد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد في السجون ومقار الاحتجاز المختلفة هذا الشهر إلى 12 معتقلًا، حيث سبق عطية، وفاة أحد عشر سجينًا في مصر، بعضهم توفي نتيجة إصابته بفيروس كورونا، أو نتيجة الإهمال الطبي، وهم: زيدان شلتوت، وياسر أبو العلا، وحمدي عبد العال، ومحمد عبد النعيم، وأحمد فتحي، وأحمد يوسف، ومعوض سليمان، وناصر عبد المقصود، وناصر سعد عبد العال، وحسن زيادة، ورضا مسعود.

ونتيجة الإهمال الطبي، توفي تسعة معتقلين في مايو/أيار الماضي، ومعتقل واحد في إبريل/نيسان الماضي، فضلًا عن وفاة 6 معتقلين في مارس/آذار الماضي. وخمسة معتقلين في فبراير/شباط الماضي. وسبعة معتقلين في يناير/كانون الثاني الماضي. وكانت منظمة “كوميتي فور جستس”، قد أكدت في تقرير حديث في 18 يونيو/حزيران الجاري، انتشار الوباء، في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات.

وفي عدادها الإلكتروني المحدث على موقعها، رصدت “كوميتي فور جستس” 104 حالة اشتباه إصابة بفيروس كورونا بين المحتجزين في مقار الاحتجاز والسجون بأنحاء مصر المختلفة، كما رصدت 29 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، و10 حالات وفاة. وتتراوح أعداد السجناء والمعتقلين في مصر ما بين 110 إلى 140 ألف سجين ومعتقل، بينهم 26 ألف محبوس احتياطيا ولم تصدر ضدهم أحكام قضائية، طبقا لتصريحات الإعلامي المصري الموالي للنظام، محمد الباز، نقلًا عن مصادر بمصلحة السجون المصرية.

 821 total views,  6 views today