منعا للمماطلة..مصر تطالب بإطار زمني محدد لإنهاء مفاوضات سد النهضة

طالب نظام عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، بتحديد إطار زمني لإنهاء المفاوضات حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق “منعا للمماطلة”، وذلك تزامنا مع اجتماع يعقده وزراء الري المصري والسوداني والإثيوبي بعد توقف المباحثات لثلاثة أشهر. جاء ذلك  في بيان نشره بسام راضي المتحدث الرسمي برئاسة الجمهورية على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك “ قال إن مصر تؤكد على موقفها المبدئي بالاستعداد الدائم للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح مصر وإثيوبيا والسودان”.

وأضاف ان القاهرة “ترى أن هذه الدعوة قد جاءت متأخرة بعد 3 أسابيع منذ إطلاقها، وهو الأمر الذي يحتم تحديد إطار زمني محكم لإجراء المفاوضات والانتهاء منها، وذلك منعاً لأن تصبح أداة جديدة للمماطلة”. وأعلنت وزارة الري السودانية الاثنين أن اجتماعا ثلاثيا لوزاراء الري في السودان وإثيوبيا ومصر سيعقد عبر الفيديو الثلاثاء لمناقشة الخلافات حول سد النهضة الإثيوبي. وكانت المفاوضات توقفت في شباط/فبراير الماضي إثر رفض إثيوبيا توقيع مسودة اتفاق أعدته الولايات المتحدة والبنك الدولي.

ويأتي استئناف التفاوض بعد جهود بذلها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك مع القاهرة وأديس أبابا من أجل الجلوس مجددا حول مائدة المفاوضات. وأشار بيان الرئاسة المصرية إلى أن “الدعوة قد صدرت في ذات اليوم الذي أعادت فيه السلطات الإثيوبية التأكيد على اعتزامها السير قدماً في ملء سد النهضة  بدون التوصل إلى اتفاق”. وأضاف “وهو الأمر الذي يتنافى مع التزامات إثيوبيا القانونية الواردة بإعلان المبادئ، ويلقي بالضرورة بظلاله على المسار التفاوضي وكذلك النتائج التي قد يتم التوصل إليها”.

وكان قادة الدول الثلاث وقعوا في آذار/مارس 2015 اتفاق مبادئ يلزمهم التوصل الى توافق من خلال التعاون في ما يتعلق بالسد.
وتبلغ طاقة خزان السد الاستيعابية القصوى 74 مليار متر مكعب. وتريد مصر من إثيوبيا أن تصادق على مسودة اتفاقية انبثقت من المحادثات في وقت سابق من هذا العام بوساطة من وزارة الخزانة الأمريكية، التي تدخلت بعدما طلب عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب التدخل. لكن إثيوبيا تخطت الجولة الأخيرة من تلك المحادثات ونفت التوصل لأي اتفاق.

 374 total views,  2 views today