“الإفتاء المصرية” تصف فتح العثمانيين للقسطنطينية بالاحتلال .. وردود فعل غاضبة

اعتبرت دائرة الإفتاء المصرية، أن العثمانيين احتلّوا مدينة إسطنبول التركية، وهو ما أثار موجة تعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. الإفتاء المصرية، في نشرة جديدة لـ”المؤشر العالمي للفتوى” التابع لها، قالت إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يستخدم حاليا ورقة المساجد لكسب مؤيدين له من “المتشددين” في الانتخابات.

تأكيدًا لما نشره المؤشر العالمي للفتوى:أردوغان يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل وتبرير أطماعه…

Geplaatst door ‎المؤشر العالمي للفتوى‎ op Zondag 7 juni 2020

وذكرت إفتاء مصر أن تلميح أوساط مقربة من الرئاسة التركية، عن نية أردوغان تحويل متحف وكنيسة آيا صوفيا، إلى مسجد، هو لتجييش المتطرفين حوله فقط. وعلقت: “تجديد الحديث الآن عن موضوع تحويل الكنيسة القديمة آيا صوفيا إلى مسجد، وما رافقه من نشر مقطع فيديو لأردوغان وهو يتلو القرآن في رمضان الماضي، هي موضوعات استهلاكية لكسب الطبقات المتدينة”.

وفي رفضها لهذا المقترح، قالت الإفتاء المصرية: “بُنيت آيا صوفيا، ككنيسة خلال العصر البيزنطي عام 537 ميلادية، وظلت لمدة 916 سنة حتى احتل العثمانيون إسطنبول (القسطنطينية) عام 1453، فحولوا المبنى إلى مسجد. وفي عام 1934، تحولت آيا صوفيا إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة”.

ردود فعل غاضبة

وأثارت تصريحات الإفتاء المصرية ردود فعل ساخطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قال مغردون إن الهدف من هذه الاتهامات هو التشويش على الخسائر الفادحة التي منيت بها قوات خليفة حفتر الليبية المدعومة من القاهرة. وأوضح ناشطون أن محاولة قلب الحقائق، والتلاعب بالمصطلحات لا تنطلي على الشعوب العربية في الوقت الحالي، بحسب قولهم.

 

 

 

 

 

 843 total views,  2 views today