الاتحاد الأوروبي يضع السعودية فى مسودة الدول التى تمول الإرهاب

فيدريكا مورجينى مسئولة السياسة الخارجية الاوروبية فيدريكا مورجينى مسئولة السياسة الخارجية الاوروبية

كشف مصدران احدهما سعودى والاخر اوروبى لوكالة رويترز للانباء ، إن الاتحاد الأوروبي أضاف السعودية إلى مسودة قائمة الدول التي تشكل خطرا على الاتحاد الاوروبى بسبب تراخي سيطرتها على تمويل الإرهاب وغسل الأموال القذرة .

وتضم القائمة الحالية للاتحاد 16 دولة  متهمة بتمويل الارهاب وغسل الاموال القذرة ، من بينها إيران والعراق وسوريا وأفغانستان واليمن وكوريا الشمالية ، وتم وضعها فى القائمة على أساس معايير تستخدمها ” قوة مهام التحرك المالي” ، وهي هيئة دولية تضم الدول الغنية وتقوم على محاربة غسل الأموال وبتمويل الإرهاب .

ومع تحديث  القائمة هذا الأسبوع، باستخدام معايير جديدة ، عكفت المفوضية الأوروبية على تطويرها منذ عام 2017. جاءت السعودية كواحدة من الدول التي أضيفت إلى القائمة المحدثة ، والتي لا تزال حتى الان سرية ، لم يتم الاعلان عنها رسميا ،  وذلك وفقا لما قاله مصدر من الاتحاد الأوروبي ومصدر سعودي لوكالة رويترز . وباتصال رويتر بالسلطات السعودية لطلب تعقيبها ، رفضت التعليق ولاذت بالصمت .

ويأتى هذا الموقف الجديد للاتحاد الاوروبى بمثابة انتكاسة كبيرة للسعودية في الوقت الذي تسعى فيه إلى تعزيز سمعتها الدولية ، بعد اعترافها رسميا بقتل الصحفى خاشقجى ، الذي أثار استنكارا واسعا وألحق الضرر بصورة المملكة.

وإلى جانب الضرر الذي سيلحق بسمعتها، فإن إدراج السعودية في قائمة الدول الممولة للارهاب  سيعقد  الى حد كبير العلاقات المالية مع الاتحاد الأوروبي. وسيتعين على بنوك دول الاتحاد الاوروبى إجراء عمليات تدقيق إضافية على المدفوعات التي تشمل الكيانات من الدول المدرجة فى القائمة .

ومن جانب اخر ، تلقت السعودية لطمة اخرى فى مجال حقوق الانسان ، حيث أعلنت هيئة التحقيق البريطانية في ظروف اعتقال الناشطات السعوديات ، ان تجاهل السلطات السعودية  لطلبها بزيارتهن، لن يثنيها عن اصرارها فى الالتقاء مع المعتقلات فى اماكن احتجازهن داخل السعودية .

وقالت الهيئة التي تضم برلمانيين بريطانيين في مؤتمر صحفي مشترك مع منظمة هيومن رايتس ووتش في لندن، إنها لم تحصل بعد على ردٍّ من السعودية بشأن طلب زيارة الناشطات المعتقلات في المملكة ،وأكدت الهيئة إصرارها على طلب الذهاب إلى السعودية لمعرفة ما يجري للمعتقلين والمعتقلات، والاستماع إلى شهاداتهم .

وقال رئيس الهيئة كريسبن بلنت “إن عملنا ما زال جاريا والهيئة ما زالت تنتظر رد الرياض بشأن ملف المعتقلات، وجوهر عمل اللجنة يتمثل في الاستماع مباشرة إلى شهادات المعتقلات ومعرفة ما جرى معهن من إجراءات. أي أن نذهب إلى هناك ونرى بأم أعيننا ما يجري، وأن نستمع مباشرة لرواية السلطات السعودية بشأن ما يحدث” .

من جهتها، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن اعتقال الناشطات جزء من قمع موسع يقوده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأضافت أن بعض المعتقلات تعرضن للتحرش الجنسي ، وهو “قمع شمل مئات ولم يقتصر على النساء فقط ” .

اجمالى القراءات 637 , القراءات اليوم 6